اللمبي هو اسم لشخصية يلعب دورها الممثل محمد سعد ..
اللمبي
.
.

شخصية اللمبي

اللمبي هو اسم لشخصية يلعب دورها الممثل محمد سعد .. و رغم قذارة الشخصية و قبحها (و التي يجسدها شخص يجب أن يبدو مخمورا غير متزن طوال فترة الأداء و أن يكون منحرفا انحراف ما بعده انحراف ((كما قال: عشان تبقى منحرف لازم تشرب خمرة . تبلبع برشام . تمشي مع مزز في سن الضياع ! )) ..... و رغم ذلك كله أصبحت تلك الشخصية المقيتة محبوبة لدى الشعب - الذي فسد ذوقه ، بل صار اسم "اللمبي" مثالا يحتذى به في عالم الصياعة و يفاخر البعض بأن ذلك هو اسمه كدليلا على شجاعته (التي يتخيلها).

و الآن . من هو هذا اللمبي الذي يتداول اسمه .. و بدلا من أن ندهسه بأرجلنا . صرنا نرفعه فوق رؤوسنا !!



اللنبي هو ادموند هنري هاينمان اللنبي (23 ابريل 1861 - 14 مايو 1936) ضابط واداري بريطاني، اشتهر بدوره في الحرب العالمية الأولى حيث قاد قوة التجريدة المصرية في الاستيلاء على فلسطين (بداية أزمة فلسطين) وسوريا عامي 1917 و1918.

اُرسلت بريطانيا اللنبي إلى مصر ليكون القائد الأعلى لقوة التجريدة المصرية في 27 يونيو 1917، ليحل محل السير أرشيبولد ماري. و بعد اعادة هيكلة قواته النظامية استطاع اللنبي أن يهزم القوات التركية في معركة غزة الثالثة (31 أكتوبر - 7 نوفمبر 1917) و ذلك بمفاجأة المدافعين عنها بهجمة على بير سبع ، و حالت إرادة الله ثم شجاعة الخطوط الخلفية للجيش التركي دون تدمير كامل الجيش المدافع.

في التاسع من ديسمبر سنة 1917 دخلت الجيوش الإنجليزية مدينة بيت المقدس بعد انسحاب الأتراك منها .. و لم يستطع الجنرال اللنبي الذي كان على رأس الجيش الإنجليزي أن يخفي مشاعره فقال قولته الشهيرة التي تنم عن التعصب و الغرور و الجهل:
اليوم انتهت الحروب الصليبية.

انتصرت التجريدة بقيادة اللنبي على العثمانيين في معركة مجدو في سبتمبر 1918. و كان الانتصار قاصماً للعثمانيين وحاسماً للجبهة الجنوبية في الحرب العالمية الأولى.

كان هذا الإنتصار هو القوة العسكرية التي مكنت إنجلترا من إهداء الأراضي الفلسطينية لليهود بما يسمى "وعد بلفور" عقب هزيمة العثمانيين بشهر واحد و أيام قلائل.


يعني ايه وعد بلفور ؟


وعد بلفور هو رسالة بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 من وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل ولتر روتشيلد زعيم للمجتمع البريطاني اليهودي بغرض إرسالها إلى الاتحاد الصهيوني.

نص الرسالة:



وزارة الخارجية

الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917

عزيزي اللورد روتشيلد،

يسرني جداً أن أنقل إليكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريحَ التالي المتعاطف مع أماني اليهود الصهاينة، وقد عرض على الوزارة وأقرته.

"إن حكومة صاحب الجلالة ترى بعين العطف تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهَم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين، أو الحقوق و الوضع السياسي التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر."

وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.

المخلص،
آرثر جيمس بلفور




أرسلت إنجلتراالمندوب السامي (اللورد اللنبي) إلى مصر لتأديب الثورة المصرية (ثورة 1919 ) و إعادة الهدوء لسيطرة الإحتلال على الشارع المصري .. لكنه تأكد له صعوبة ذلك بعدما وصلت الثورة لذروتها و طالت مصالح الإحتلال و خطوط السكك الحديدية . فاستجاب لمطالب الشعب بإعادة سعد زغلول و الإفراج عنه.

بعد تقاعده 1925 عن العمل كمندوب سامي في مصر عاد إلى إنجلترا ممارساً هواياته و قضى فترة وجيزة كرئيس جامعة أدنبرة و توفي في 14 مايو 1936 عن عمر يناهز 75 سنة و دُفن في كنيسة وستمنستر.

بتاريخ 27 - 4 في طقس سنوي لم يتغير منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان ، يقوم الآلاف من أبناء منطقة القناة بالاحتفال بـ "حرق اللنبي" الذي أذاق المصريين خلال فترة تولية قيادة جيش الإحتلال صنوفا من القهر والإذلال قبل أن يغادر البلاد في مثل تلك الأيام.


هذا هو اللنبي أو (اللمبي) .. فهل يا ترى سنبتسم بعد ذلك عندما نسمع اسم (اللمبي). أم أننا تعودنا أن ننسى - أو نتناسى - التاريخ !!

 

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.